ويبنار “حرر وتحر” الأول يناقش منهجيات وأدوات التحقق من محتوى السوشيال ميديا

8 نوفمبر 2021

بمشاركة أكثر من 300 مشارك/ة عبر زووم و1000 مشاهد/ة على موقع “فيسبوك”، نظمت الشبكة العربية لمدققي المعلومات AFCN من أريج بتاريخ 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 الجلسة الأولى من جلسات مشروع حرر وتحرَّ الذي أطلقته الشبكة بالشراكة مع مشروع ميتا للصحافة.

 

افتتحت الجلسة مدربة الإعلام الرقمي سامية عايش، بتناول منهجيات التحقق من محتوى منصات السوشيال ميديا التي تعتمد على فهم طبيعة جمهور هذه المنصات والتشكيك في كل ما ينشر عليها، قبل أن تتطرق إلى الأدوات التي تساعد على التمييز بين المحتوى الزائف والمحتوى الصحيح.

 

وفرقت عايش بين مفهومي الـDebunke الذي يعني تفنيد الشائعة والـRebunke المتعلق بالخطوات الاستباقية لوقف الشائعات قبل انتشارها، كما شاركت الجمهور بالأدوات التي تساعدهم على القيام بعملية التحقق من المحتوى بمختلف أشكاله.

 

لمشاهدة تسجيل الجلسة عبر فيسبوك

 

وفي الجزء الثاني من الجلسة، قدم المحامي خالد خليفات نصائح قانونية للصحفيين/ات الذين يتعاملون مع وسائل التواصل الاجتماعي، مفرقًا بين حق النقد والحياة الخاصة، وحرية التعبير ونشر خطاب الكراهية بناءً على المعايير الدوليّة. 

 

واختتمت الجلسة بمناقشة أدوات التحقق التي يمكن تطويرها لتلبية احتياجات العالم العربي، والمواد القانونية التي يمكن تعديلها أو تطويرها لتناسب المعايير الدوليّة الهادفة لصد انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة واضطراب المعلومات.

 

وتعقد الجلسة المقبلة من مشروع “حرر وتحر” يوم الاثنين 13 كانون الأول/ ديسمبر بعنوان “تحقق معنا من الإعلانات الإلكترونية” مع المدرب كريج سيلفرمان، خبير التحقق من الأخبار الزائفة.

 

تهدف الجلسة لتزويد المشاركين/ات بالمنهجيات والأدوات اللازمة للتحقق من الاعلانات الالكترونيّة التي تظهر أمامهم/ن في كل مكان على الانترنت. يمكنكم/ن التسجيل هنا.

 

علمًا بأن تعبئة استمارة التسجيل والالتزام بحضور الجلسات الخمسة في المسار التدريبي الأوّل وتعبئة استمارة التقييم الخاصة بكل جلسة من الشروط الأساسيّة للحصول على شهادة مشاركة الكترونيّة.

 

يعمل مشروع حرر وتحر على تعزيز مهارات الصحفيين/ات ومدققي/ات الحقائق ليؤهلهم/ن للتحقق من مختلف المعلومات التي يتمّ نشرها عبر وسائل الإعلام التقليديّة والرقميّة، بهدف تعزيز الشفافية وإرساء المعايير الأخلاقيّة الإعلامية وثقافة المساءلة، والمساهمة في جهود استعادة ثقة الجمهور في وسائل الإعلام والمحتوى العربي.